الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

422

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

عوذة للخوف من الأرواح : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : عن أبي جعفر محمّد الباقر ( عليه السلام ) أنّه شكا إليه رجل من المؤمنين ، فقال يا ابن رسول اللّه ! إنّ لي جارية تتعرّض لها الأرواح . فقال : عوّذها ب‍ " فاتحة الكتاب " ، و " المعوّذتين " عشراً عشراً ، ثمّ اكتبها لها في جام بمسك وزعفران ، وإسقها إيّاه ، ويكون في شرابها ووضوئها وغسلها . ففعلت ذلك ثلاثة أيّام وذهب اللّه به عنها . ( 1 ) عوذة للسحر : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : محمّد بن جعفر البرسي قال : حدّثنا أحمد بن يحيى الأرمني ، قال : حدّثنا محمّد بن سيّار ، قال : حدّثنا محمّد بن الفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) يقول : قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : إنّ جبرئيل ( عليه السلام ) أتى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقال : يا محمّد ! قال : لبّيك ، يا جبرئيل ! قال : إنّ فلاناً اليهودي سحرك ، وجعل السحر في بئر بني فلان ، فابعث إليه - يعني إلى البئر - أوثق الناس عندك ، وأعظمهم في عينك وهو عديل نفسك ، حتّى يأتيك بالسحر . قال : فبعث النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وقال : انطلق إلى بئر ذروان ، فإنّ فيها سحراً ، سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي ، فأتني به . قال علي ( عليه السلام ) : فانطلقت في حاجة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فهبطت فإذا ماء البئر قد صار كأنّه ماء الحياض من السحر ، فطلبته مستعجلاً حتّى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به ، قال الذين معي : ما فيه شيء فاصعد ، فقلت : لا ، واللّه ! ما كذب وما كذبت ، وما نفسي به مثل أنفسكم - يعني رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - ثمّ طلبت طلباً بلطف ، فاستخرجت حُقّاً ، فأتيت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : افتحه ، ففتحته فإذا في الحُقّ قطعة كرب النخل ، في جوفه

--> ( 1 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 108 س 7 ، بحار الأنوار : 95 / 149 ضمن ح 6 ، مستدرك الوسائل : 4 / 311 ح 4762 .